The Last of Us Part II Banner

The Last of Us Part II

مقدمة

استعد لرحلة مظلمة مليئة بالانتقام والغموض الأخلاقي في الجزء الثاني المثير للعواطف من Naughty Dog. تقدم The Last of Us Part II درساً في الألعاب القائمة على السرد، وتتحدى اللاعبين للتنقل في عالم ما بعد نهاية العالم المصمم بشكل جميل حيث يتطلب البقاء على قيد الحياة براعة جسدية ومرونة نفسية. هذا الاستكشاف الصريح للانتقام وعواقبه يعيد تعريف السرد في الألعاب.

The Last of Us Part 2 Gameplay
The Last of Us Part 2 Cinematic
The Last of Us Part 2 Ellie
The Last of Us Part 2 Ellie
Gallery image 6

نظرة عامة

تعيد لعبة The Last of Us Part II اللاعبين إلى عالم دمرته عدوى فطر الكوردسيبس، حيث تكافح بقايا البشرية للبقاء على قيد الحياة وسط التهديد المستمر للمخلوقات المصابة وفصائل الناجين المعادية. تدور أحداث اللعبة بعد خمس سنوات من أحداث الجزء الأول، وتتبع إيلي في رحلتها التي لا هوادة فيها للانتقام بعد أن عكر حادث عنيف السلام النسبي الذي وجدته في جاكسون، وايومنغ. تتناوب السردية بجرأة بين وجهات النظر المختلفة، مما يتحدى اللاعبين لتجربة القصة من خلال عيون مختلفة ومواجهة تعقيدات أخلاقية غير مريحة.

تبني طريقة اللعب على الأساس الذي تم وضعه في اللعبة الأصلية، وتم صقلها وتوسيعها لإنشاء تجربة أكثر ديناميكية وواقعية. يتنقل اللاعبون في بيئات خصبة متضخمة، ومبانٍ مهجورة، وأراضٍ معادية باستخدام آليات تسلل محسّنة، وأنظمة تصنيع، وقتال وحشي. تخلق الأنظمة المترابطة لحظات لعب متوترة وناشئة حيث يمكن أن تكون القرارات التي تتخذ في أجزاء من الثانية هي الفارق بين البقاء على قيد الحياة والموت. كل مواجهة تبدو ذات عواقب، مع ذكاء اصطناعي محسّن للأعداء يتواصل وينسق ويطارد اللاعب بذكاء مقلق.

السرد وتطوير الشخصيات

كيف تدفع لعبة The Last of Us Part II حدود سرد القصص في الألعاب؟

يمثل الهيكل السردي للعبة The Last of Us Part II أحد أكثر الأساليب جرأة في سرد القصص في تاريخ الألعاب. من خلال استخدام جدول زمني غير خطي ووجهات نظر متعددة، تصنع Naughty Dog قصة معقدة تتحدى تصورات اللاعبين واستثماراتهم العاطفية. لا تقدم اللعبة ببساطة حبكة انتقام مباشرة، بل تفككها، مما يجبر اللاعبين على مواجهة الطبيعة الدورية للعنف وإنسانية أولئك الذين تم وضعهم في البداية كخصوم.

يعد تطوير الشخصيات حجر الزاوية في التجربة، مع تطور إيلي من الفتاة البريئة في اللعبة الأولى إلى ناجية قاسية استهلكها الانتقام. تستكشف اللعبة بدقة كيف يشكل الصدمة الهوية والتكلفة المدمرة للسعي وراء الانتقام. من خلال ذكريات الماضي واللحظات الحميمة وسط الوحشية، تنسج السردية نسيجًا من العلاقات التي تبدو حقيقية وملموسة، مما يخلق رهانات عاطفية نادرة ما يتم تحقيقها في هذا الوسيط.

آليات القتال والبقاء

تتميز لعبة The Last of Us Part II بنظام قتال محسّن بشكل كبير يؤكد على يأس وعنف عالمها. تخلق اللعبة حلقة ردود فعل واقعية حيث تبدو كل مواجهة خطيرة وذات عواقب.

تشمل عناصر اللعب الرئيسية:

  • آليات تسلل موسعة مع حركة الانبطاح
  • ذكاء اصطناعي ديناميكي يبحث ويتواصل
  • نظام تصنيع مع ندرة موارد ذات مغزى
  • اجتياز البيئة بما في ذلك التسلق والقفز
  • قتال قريب المدى مكثف مع وزن وتأثير

تتحد هذه الأنظمة لإنشاء سيناريوهات مروعة حيث يجب على اللاعبين تكييف استراتيجيتهم باستمرار بناءً على الموارد المتاحة، والفرص البيئية، وأنماط العدو. تجعل أنظمة الفيزياء والرسوم المتحركة المحسّنة كل مواجهة تبدو مصممة بشكل فريد ولكنها ناشئة، مع أعداء يتفاعلون بشكل واقعي مع الإصابات والعوامل البيئية.

تصميم العالم وسرد القصص البيئي

تعد سياتل الخلفية الرئيسية للكثير من اللعبة، وقد صممت Naughty Dog عالمًا حضريًا بريًا مفصلًا بدقة يروي قصصه الخاصة. تحتوي الشقق المهجورة على بقايا لحياة متوقفة، وتكشف الألغاز البيئية عن الإجراءات اليائسة التي اتخذها الناجون، وتوضح مناطق الفصائل المختلفة مناهج مختلفة لإعادة بناء المجتمع في أعقاب الانهيار.

يحقق التصميم البيئي توازنًا استثنائيًا بين الخطية الموجهة والمساحات القابلة للاستكشاف التي تكافئ اللاعبين الفضوليين. غالبًا ما تحتوي المناطق الاختيارية ليس فقط على موارد ولكن أيضًا على لحظات سردية ذات مغزى تثري العالم والشخصيات. تؤثر تأثيرات الطقس والإضاءة بشكل كبير على تحويل المناطق المألوفة، بينما يؤثر دورة الليل والنهار على أنماط العدو والرؤية.

يمتد الاهتمام بالتفاصيل إلى المشهد الصوتي، حيث يخلق تصميم الصوت شعورًا مستمرًا بعدم الارتياح. من نقرات الـ Clickers إلى النداءات البعيدة للأعداء البشريين الذين ينسقون بحثهم، توفر الإشارات الصوتية معلومات تكتيكية حيوية مع تعزيز الانغماس. تعود الموسيقى التصويرية المؤثرة لغوستافو سانتاولالا، ويكملها الموسيقى الحوارية التي تنبثق بشكل طبيعي من خلال تفاعلات الشخصيات.

الإنجاز التقني

تمثل لعبة The Last of Us Part II تحفة تقنية تدفع أجهزة PlayStation إلى أقصى حدودها. تتميز نماذج الشخصيات بتفاصيل غير مسبوقة، مع رسوم متحركة للوجه تلتقط الفروق العاطفية الدقيقة التي تنقل بقدر ما تنقله الحوارات. تخلق أنظمة الفيزياء المتقدمة حركة مقنعة وتفاعلات بيئية، بينما يخلق نموذج الإضاءة مشاهد جوية تتراوح من ضوء الشمس المتخلل في الغابات إلى الشوارع الحضرية المبللة بالمطر.

تمتد الابتكارات التقنية للعبة إلى ما وراء المرئيات لتشمل ميزات إمكانية الوصول التي تضع معايير جديدة للصناعة. تضمن مجموعة واسعة من خيارات التخصيص أن يتمكن اللاعبون ذوو القدرات المختلفة من تخصيص التجربة لتلبية احتياجاتهم، بدءًا من إعادة تعيين عناصر التحكم إلى المساعدات المرئية والمساعدة في القتال. يوضح هذا الالتزام بالتصميم الشامل كيف يمكن للتميز التقني أن يخدم جعل الألعاب في متناول جماهير متنوعة.

تقف لعبة The Last of Us Part II كإنجاز تاريخي في ألعاب الحركة التي تعتمد على السرد، وتتحدى اللاعبين ميكانيكيًا وعاطفيًا. إن استكشافها الصريح للعنف والانتقام والتعاطف يخلق تجربة لعب يتردد صداها لفترة طويلة بعد ترك وحدة التحكم. في حين أن الموضوع المظلم والتعقيد الأخلاقي قد لا يجذب جميع اللاعبين، فإن أولئك المستعدين للانخراط في موضوعاتها الصعبة سيجدون تجربة بقاء مصممة بدقة تدفع حدود سرد القصص التفاعلية. من خلال أنظمة اللعب المعقدة وسرد القصص الذي تقوده الشخصيات، لم تنشئ Naughty Dog مجرد تكملة ممتازة، بل عملًا محددًا يوضح القوة العاطفية الفريدة لألعاب الفيديو كوسيط.

حول The Last of Us Part II

الاستوديو

Naughty Dog

تاريخ الإصدار

June 19th 2020

The Last of Us Part II

لعبة أكشن ومغامرات ما بعد نهاية العالم تدور أحداثها في أمريكا الموبوءة بالفطريات، حيث يتنقل اللاعبون عبر التسلل والقتال الوحشي سعياً للانتقام.

المطور

Naughty Dog

الحالة

قابل للعب

المنصة