نظرة عامة
تدعوك Citadel 2.0 إلى عالم واسع تلتقي فيه الاستراتيجية والاقتصاد واستكشاف الفضاء. تم تصميم هذه اللعبة على بلوكتشين الإيثريوم، وهي شهادة على المزيج السلس بين الألعاب الحديثة وتقنية البلوكتشين. اختبر عالمًا يؤثر فيه كل قرار على رحلتك عبر الكون.
سيطر على المجرة كعامل منجم أو مهاجم
عند وصولك إلى Citadel، ستلاحظ أن سفينتك تحمل تصنيفًا: عامل منجم (Miner) أو مهاجم (Marauder). هذا ليس مجرد لقب؛ إنه أسلوب حياة، مهنة ستحدد دورك في المجرة.

عمال المناجم: العمود الفقري للصناعة
بصفتك عامل منجم، فإن رزقك يُستخرج من أحزمة الكويكبات التي تدور حول أطراف الفضاء. مهمتك هي الانتقال إلى هذه الحقول الغنية بالموارد، ونشر أنظمة التعدين الخاصة بك لاستخراج الخام الثمين. الكون ديناميكي، حيث يتم اكتشاف واستنزاف أحزمة الكويكبات باستمرار، مما يضعك أمام قرار حاسم: المغامرة أبعد في المجهول للحصول على خامات أغنى أو العودة إلى The Citadel لمعالجة حمولتك والاستثمار في الترقيات.
يعتمد نجاحك كعامل منجم على الخيارات الاستراتيجية التي تتوافق مع قدرات سفينتك - السرعة، وكفاءة الوقود، وبراعة معدات التعدين الخاصة بك. إنها رقصة دقيقة مع المخاطر، حيث المعرفة والدهاء هما أعظم حلفائك. هل ستتجاوز حدود الفضاء للحصول على حمولة أكبر، أم ستلعبها بأمان وثبات؟

بينما تتنقل في الفضاء الشاسع، فإن خياراتك إما أن تعزز اقتصاد إمبراطوريتك أو تجعلها عرضة للمكائد الاستراتيجية للاعبين المنافسين. التعدين هو توازن دقيق بين السرعة، وسعة الشحن، والدفاع. يمكن للسفن الأكبر حمل المزيد ولكن قد تكون أبطأ وأكثر عرضة للهجمات، بينما قد تقوم السفن الأصغر والأسرع برحلات سريعة ولكنها تتطلب المزيد من الرحلات لنقل كميات كبيرة من الموارد. يجب على اللاعبين أيضًا مراعاة نوع الموارد التي يبحثون عنها، حيث أن بعضها أندر وأكثر قيمة، وبالتالي يتطلب مغامرات في مناطق أكثر خطورة.
المهاجمون: متمردو الفضاء
بالنسبة لأولئك الذين يحملون لقب مهاجم (Marauder)، تدور الحياة حول اللعب على الحافة، والازدهار على هامش القانون. حرفتك هي الخداع والقتال، والافتراس على عمال المناجم من خلال الاندماج في نقابات الجريمة المحلية التي تكمن داخل أحزمة الكويكبات. هنا، ستشارك في فن السرقة، وسرقة الخام من عمال المناجم المطمئنين وفرض قانون الكون القاسي - دفع جزية الحماية أو مواجهة العواقب.

بصفتك مهاجمًا، تُكسب ثرواتك في الظل، مستفيدًا من الفساد المنهجي وعنصر المفاجأة. تصبح سفينتك أداة للتخفي والعدوان على حد سواء، تهديدًا صامتًا في لحظة وسفينة حربية مشتعلة في اللحظة التالية. يمكن أن تكون المكافآت هائلة، ولكن كذلك المخاطر.
قتال غامر
إثارة القيادة ملموسة بينما تقود أساطيلك إلى معارك تكتيكية تتطلب تفكيرًا سريعًا وبراعة استراتيجية. القتال في Citadel 2.0 لا يتعلق فقط بالقوة النارية؛ إنه يتعلق بالتغلب على الخصوم في رقصة حرب حيث يمكن لكل حركة أن تؤدي إلى نصر مدوٍ أو هزيمة كارثية. مع مجموعة متنوعة من السفن والبيئات وخيارات التخصيص المتاحة لهم، يمكن للاعبين الانخراط في معارك فضائية ملحمية مثيرة بقدر ما هي استراتيجية. سواء كانت مناوشة على أطراف الفضاء المعروف أو اشتباك أسطول ضخم، فإن القتال في Citadel 2.0 هو عنصر أساسي يوفر إمكانيات لا حصر لها لأولئك المستعدين لتولي القيادة.

سواء اخترت مسار عامل منجم أو مهاجم، فإن رحلتك ستكون مليئة بالقرارات التي تختبر شجاعتك. تنقل في الكون بدقة، وقم بترقية سفينتك لتناسب مهنتك المختارة، واجمع الثروة لتتفوق على أقرانك. سفينتك، وتحملك للمخاطر، ومهارتك كطيار كلها جزء من المعادلة التي ستؤدي إلى نجاحك أو سقوطك في الفضاء الشاسع لـ Citadel 2.0.
كيف تبدأ
لا تزال Citadel 2.0 في مراحلها الأولى من التطوير. وقد أعلنوا مؤخرًا عن جولتهم التمويلية الأولية بقيمة 3.3 مليون دولار لمساعدتهم في مواصلة تطوير اللعبة. للبقاء على اطلاع بأحدث أخبار وتحديثات وإطلاقات Citadel 2.0، تابعهم على وسائل التواصل الاجتماعي مثل X و Discord.




