وفقًا لتقرير حديث صادر عن InvestGame، عززت تركيا مكانتها كلاعب رئيسي في صناعة الألعاب المحمولة العالمية. مع استثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار عبر أكثر من 150 صفقة، أصبحت البلاد مركزًا مهمًا للابتكار في الألعاب. برزت إسطنبول، على وجه الخصوص، كمركز استراتيجي للمطورين والمستثمرين ورواد الأعمال في مجال الألعاب. وقد غذى هذا النمو شركات ناجحة مثل Peak Games و Gram Games و Rollic، التي لعبت دورًا حاسمًا في تشكيل الصناعة. لم تظهر إنجازاتهم في الألعاب العادية و hyper-casual إمكانات السوق التركية فحسب، بل شجعت أيضًا على زيادة اهتمام المستثمرين. في هذه المقالة، نلخص البيانات من InvestGame ونكشف الأسباب الكامنة وراء نمو المنطقة.

تقرير حديث صادر عن InvestGame
بيانات من InvestGame
كانت العديد من شركات الألعاب في طليعة صعود تركيا في قطاع الألعاب. كانت Peak Games من أوائل الشركات التي جذبت الانتباه العالمي عندما باعت أعمالها في ألعاب الورق إلى Zynga في عام 2017. وقد وضع هذا الاتفاق الأساس لمزيد من الاستثمارات والاستحواذات. اتبعت Gram Games مسارًا مشابهًا مع استحواذ Zynga عليها مقابل 250 مليون دولار، بينما استحوذت Miniclip على Masomo مقابل ما يقدر بـ 200 مليون دولار. أشارت هذه المخارج إلى نفوذ تركيا المتزايد في الصناعة وأحدثت تأثيرًا مضاعفًا حفز ريادة الأعمال والاستثمار الإضافيين.
جاء الإنجاز الأبرز في عام 2020 عندما استحوذت Zynga على Peak Games مقابل حوالي 2 مليار دولار. عززت هذه الصفقة البارزة، التي اكتملت بقيمة تقديرية تبلغ 3 أضعاف قيمة المؤسسة إلى الإيرادات، الثقة في إمكانات المنطقة. بعد هذا الاستحواذ، ظهرت موجة جديدة من ريادة الأعمال، مع تأسيس أكثر من 80 شركة ناشئة من قبل موظفين سابقين في Peak. استمر ما يقرب من نصف هذه الشركات في العمل ضمن قطاع الألعاب، مما عزز النظام البيئي للألعاب في تركيا.

القيم التراكمية خلال 2020-2025
تأثير الاستثمار ونمو السوق
شهدت صناعة الألعاب في تركيا توسعًا سريعًا، مدعومة بالمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء. كانت شركات رأس المال الاستثماري مثل Hummingbird Ventures و Earlybird Venture Capital من أوائل الداعمين للسوق، إدراكًا لإمكانات البلاد كمركز ألعاب متنامٍ. بحلول عام 2020، لم تعد تركيا تُنظر إليها كسوق ناشئة، بل كصناعة ألعاب متطورة وتنافسية بالكامل.
كان أحد أبرز التطورات الأخيرة هو صعود Dream Games. جذبت الشركة استثمارات كبيرة، بما في ذلك جولة تمويل من الفئة C بقيمة 255 مليون دولار في يناير 2022، مما رفع تقييمها إلى 2.75 مليار دولار. تشير التقارير أيضًا إلى أن Dream Games قد تكون بصدد جمع 2.5 مليار دولار إضافية من خلال مزيج من تمويل الأسهم والديون. إذا اكتملت، فسيشكل هذا أحد أكبر عمليات جمع التبرعات في تاريخ الألعاب، مما يعزز دور تركيا في تشكيل صناعة الألعاب العالمية.

صفقات الاندماج والاستحواذ بين 2020-2025
أفكار أخيرة
بدأت رحلة تركيا في قطاع الألعاب في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عندما ركز المطورون على إنشاء ألعاب لأجهزة Symbian و Java. لعبت الشركات المبكرة مثل Sobee دورًا أساسيًا في بناء الأساس للصناعة. شهدت فترة العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين تقدمًا كبيرًا، مع نجاح الألعاب متعددة اللاعبين عبر الإنترنت مثل Sanalika التي أبرزت إمكانات التطوير المحلي.
بحلول عام 2021، وصلت صناعة الألعاب التركية إلى حجم سوق يقدر بـ 1.2 مليار دولار، حيث ساهمت ألعاب الهاتف المحمول بما يقرب من نصف إجمالي الإيرادات. ارتفع عدد اللاعبين في البلاد من 36 مليونًا في عام 2020 إلى 41 مليونًا في عام 2021، مما يعكس زيادة المشاركة في القطاع. مع استمرار تطور الصناعة، من المتوقع أن تظل تركيا لاعبًا حاسمًا في المشهد العالمي للألعاب.
المصدر: InvestGame



