من المتوقع أن يحقق قطاع الألعاب في آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إيرادات بقيمة 89 مليار دولار في عام 2025، مدفوعًا بقاعدة لاعبين متنامية تضم 1.76 مليار لاعب. ووفقًا لـ Niko Partners، ستواصل الصين الهيمنة على السوق، بإيرادات تقديرية تتجاوز 50 مليار دولار. ومن المتوقع أن تمثل ألعاب الهاتف المحمول ثلثي إيرادات الصين، بينما ستحافظ قطاعات ألعاب الكمبيوتر الشخصي والكونسول على نمو مطرد.
اتجاهات السوق والنمو الإقليمي
من المتوقع أن تشهد عدة أسواق رئيسية في المنطقة نموًا قويًا. من المتوقع أن يصل قطاع الألعاب في تايلاند إلى 2 مليار دولار، بينما من المتوقع أن ينمو سوق الهند بنسبة 14.7% على أساس سنوي، متجاوزًا مليار دولار. وستواصل الفلبين أيضًا التوسع، مع توقع تجاوز الإيرادات 500 مليون دولار. ومع ذلك، تتوقع Niko Partners أن اليابان وكوريا الجنوبية لن تشهدا نموًا في السوق في عام 2025، مع توقع اتجاهات إيجابية فقط في عام 2026.
تستمر ألعاب الفيديو والبث المباشر للرياضات الإلكترونية في أن تكون محركات مهمة لتوسع السوق في آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يشاهد أكثر من مليار لاعب في المنطقة بثوث الألعاب والرياضات الإلكترونية، مما يجعلها إحدى الطرق الأساسية للألعاب والمطورين الجدد لاكتساب الشهرة. تلعب منصات البث المباشر وبطولات الرياضات الإلكترونية دورًا حاسمًا في تفاعل اللاعبين واكتشاف الألعاب، مما يؤثر على قرارات الشراء واتجاهات الألعاب.

سوق الألعاب في آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيصل إلى 89 مليار دولار
ألعاب الكونسول تشهد نموًا أقوى
تتوقع Niko Partners أن ينمو قطاع ألعاب الكونسول بمعدل أسرع من قطاعي ألعاب الهاتف المحمول والكمبيوتر الشخصي في عام 2025. ويعتبر الإطلاق المتوقع للعبة Grand Theft Auto VI والجيل التالي من Nintendo Switch عاملين رئيسيين يساهمان في هذا الاتجاه. على الرغم من المخاوف بشأن سياسات التجارة العالمية، يعتقد المحللون أن الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية لن يكون لها تأثير كبير على مبيعات أجهزة ألعاب الكونسول.
راجعت Niko Partners دقة توقعاتها السوقية السابقة ووجدت أنها بالغت في تقدير نمو قطاع ألعاب الهاتف المحمول بينما قللت من تقدير توسع سوق ألعاب الكمبيوتر الشخصي. وتواصل الشركة تحسين نماذجها التحليلية لمراعاة سلوك المستهلك المتغير واتجاهات الصناعة المتطورة بشكل أفضل.

دقة التوقعات على مدى 5 سنوات
استراتيجيات البيع المباشر للمستهلك في الألعاب
أصبح نموذج البيع المباشر للمستهلك ذا أهمية متزايدة لشركات الألعاب التي تسعى إلى تحسين الإيرادات وتفاعل اللاعبين. ومع ذلك، لا تزال التحديات مثل معالجة الدفع والأمان وتحسين المنصة بشكل عام تشكل عقبات أمام المطورين. تقدم شركات مثل Neon حلولًا متخصصة لمواجهة هذه التحديات، حيث توفر متاجر ويب وخدمات دفع وحلول تاجر مسجل مصممة لتعزيز معدلات التحويل وزيادة هوامش الربح.
صناعة الألعاب في آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مهيأة لمواصلة التوسع، مع فرص قوية عبر قطاعات متعددة. بينما تظل ألعاب الهاتف المحمول مهيمنة، فإن التأثير المتزايد لألعاب الكونسول، وتفاعل البث المباشر، واستراتيجيات البيع المباشر للمستهلك تشكل مستقبل السوق. ومع ظهور تقنيات وابتكارات ألعاب جديدة، من المتوقع أن تتكيف الشركات مع ظروف السوق المتغيرة للحفاظ على النمو والقدرة التنافسية في هذه المناطق.
المصدر: Niko Partners



